اللهم إنك تستحى أن ترد يد عبداً من عبادك صفراً وها انا ياكريم متذللا ارفع يدى وأطرق باب الرجا أرجو رحمتك فلا تحرمنى اياها …

(via mhmoudomar)

الكتــاب عااجبنى جداا ونفسى اقرأه كله  بس مش فاهمة ليه الأسم ده مش معنى انه بيتكلم عن احاسيس البنت وال بيدور جوااها ان مفيش اسم تانى فى وجود الكاتب غير ده !

الكتــاب عااجبنى جداا ونفسى اقرأه كله  بس مش فاهمة ليه الأسم ده مش معنى انه بيتكلم عن احاسيس البنت وال بيدور جوااها ان مفيش اسم تانى فى وجود الكاتب غير ده !

تفتح حقيبتها بعصبية وتُخرِج مرآتها الصغيرة. تنظر في وجهها بتمعُّن. تُطيل النظر وكأنها تبحث عن شيء خفي. تُدقِّق في عينيها، أنفها، شفتيها. تحرِّك وجهها يمينًا ويسارًا لتراه من زوايا مختلفة. يزداد اللُّهاث وتتصاعد موجات الغضب فتُلقي المرآة. تدفن وجهها في كفيها. تضغط على أسنانها بعنف:
“هو ليه مش شايفني!”

من قصة “غير مرئي”

تفتح حقيبتها بعصبية وتُخرِج مرآتها الصغيرة. تنظر في وجهها بتمعُّن. تُطيل النظر وكأنها تبحث عن شيء خفي. تُدقِّق في عينيها، أنفها، شفتيها. تحرِّك وجهها يمينًا ويسارًا لتراه من زوايا مختلفة. يزداد اللُّهاث وتتصاعد موجات الغضب فتُلقي المرآة. تدفن وجهها في كفيها. تضغط على أسنانها بعنف:
“هو ليه مش شايفني!”

من قصة “غير مرئي”

"جدران بيتي لا زالت تسأل عنك، رغم أنها لم تعتد أن تسألني عمَّن جاءني، فهي لا تُرهقني بالأسئلة، ولا تنتظر مني المبررات، ولا تتهمني أو تنتقدني كما يفعل البشر. جدران بيتي كتومة لا تُفصِح عمَّا ترى، ولا تُعيد عليَّ ما رأت أو سمعت. تسمع أحاديثي المنفعلة وضحكاتي الصاخبة وشجاراتي الوقحة فلا تطلب تفسيرًا. تراني عاريةً فلا تخجل، تراقبني في أحضان شبقة مجنونة، تسمعني أتأوَّه في لقاءات الجنس المحموم فترقب في صمت إلى أن رأتك."

"جدران بيتي لا زالت تسأل عنك، رغم أنها لم تعتد أن تسألني عمَّن جاءني، فهي لا تُرهقني بالأسئلة، ولا تنتظر مني المبررات، ولا تتهمني أو تنتقدني كما يفعل البشر. جدران بيتي كتومة لا تُفصِح عمَّا ترى، ولا تُعيد عليَّ ما رأت أو سمعت. تسمع أحاديثي المنفعلة وضحكاتي الصاخبة وشجاراتي الوقحة فلا تطلب تفسيرًا. تراني عاريةً فلا تخجل، تراقبني في أحضان شبقة مجنونة، تسمعني أتأوَّه في لقاءات الجنس المحموم فترقب في صمت إلى أن رأتك."